الشيخ علي النمازي الشاهرودي
182
مستدرك سفينة البحار
البحار ( 1 ) . مكارم الأخلاق : عن الصادق ( عليه السلام ) قال : خطب علي ( عليه السلام ) الناس وعليه إزار كرباس غليظ مرقوع بصوف ، فقيل له في ذلك ، فقال : يخشع القلب ويقتدي به المؤمن ( 2 ) . الخصال : عن الصادق ( عليه السلام ) : من رقع جيبه ، وخصف نعله ، وحمل سلعته ، فقد أمن من الكبر ( 3 ) . مكارم الأخلاق : عن الفضل بن كثير ، قال : رأيت على أبي عبد الله ( عليه السلام ) ثوبا خلقا مرقوعا فنظرت إليه ، فقال لي : ما لك ؟ انظر في ذلك الكتاب . وثم كتاب ، فنظرت فيه ، فإذا فيه : لا جديد لمن لا خلق له ( 4 ) . خبر الرقاع التي فيها البراءة من النار تحملها شجرة طوبى لمحبي أهل بيت الرسول صلوات الله عليهم ( 5 ) . خبر الرقاع التي تساقط من السماء أمانا من الله جل ذكره لزوار الحسين بن علي ليلة الجمعة ( 6 ) . ويأتي في " زور " ما يتعلق بذلك . باب غزوة ذات الرقاع وغزوة عسفان ( 7 ) . هذه الغزوة في السنة الخامسة وفيها نزلت صلاة الخوف . وتقدم في " خير " : الاستخارة بذات الرقاع ، وفي " حمد " و " حوج " : نسخ الرقاع إلى الأئمة . رقق : خبر الرطب الذي أكله الصادق ( عليه السلام ) وغرس نواته في أرض
--> ( 1 ) جديد ج 40 / 323 و 334 ، وط كمباني ج 9 / 500 و 502 . ( 2 ) جديد ج 79 / 312 . ( 3 ) ط كمباني ج 16 / 154 ، وجديد ج 79 / 302 ، وص 313 . ( 4 ) ط كمباني ج 16 / 154 ، وجديد ج 79 / 302 ، وص 313 . ( 5 ) ط كمباني ج 10 / 14 ، وجديد ج 43 / 44 . ( 6 ) ط كمباني ج 22 / 120 ، وجديد ج 101 / 58 . ( 7 ) جديد ج 20 / 174 ، وط كمباني ج 6 / 523 .